لوّح رئيس الوزراء الفرنسي ​سيباستيان لوكورنو​ الثلاثاء باللجوء إلى القضاء الفرنسي، بشأن سوء المعاملة الإسرائيلية لنشطاء أسطول الصمود العالمي.

وخلال جلسة للبرلمان الفرنسي قالت النائبة عن ​حزب الخضر​ سيريل شاتيلان: "إن مئات الناشطين أبحروا من أجل كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة"، مشيرة إلى أن بعض نشطاء أسطول الصمود العالمي موجودون اليوم في البرلمان، معربة عن تهنئتها لهم.

وأضافت أن النشطاء يتوقعون خطوات حازمة من لوكورنو، قائلة: في الأسبوع الماضي تم توقيف 428 شخصا من قبل الجيش الإسرائيلي، وتقييدهم واحتجازهم وتعريضهم للعنف".

وأكدت شاتيلان، خلافاً لادعاءات حكومة ​بنيامين نتنياهو​، أن كل ما حدث لم يكن بأمر فرد واحد فقط، مشيرة إلى أن من اعتدى على أحد النشطاء أمام الكاميرات هو وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف ​إيتمار بن غفير​.

وأوضحت أن الشخص الذي عيّن بن غفير هو نتنياهو، قائلة: "عندما يضرب الجنود (الإسرائيليون) بشكل منهجي بهدف إصابة وكسر الأضلاع والأنف والكاحل وخلع الكتفين، فإن ذلك يتم بأمر".

وتابعت: "عندما يُجبرون النشطاء على التعري وتركهم لساعات تحت الشمس وركبهم على الأرض ورؤوسهم للأسفل، فهذا أيضا أمر. وعندما يتعرض عمال الإغاثة الإنسانية للاعتداء الجنسي والاغتصاب، فهذه ليست تجاوزات فردية بل أفعال مسموح بها".

وأضافت شاتيلان أن حكومة نتنياهو بأكملها مسؤولة عما وصفته بجرائم حرب تُرتكب يومياً في السجون الإسرائيلية.